آلام كعب القدم لا تشخّصها إلا لدى متخصص…

غالباً ما يتسبب التهاب اللفافة الأخمصية في ألم الكعب، وقد يؤدي إهمال الحالة وتطورها إلى ظهور مسمار عظم الكعب.

وقد يرجع ألم كعب القدم أيضاً إلى أسباب أخرى:

  • الكسور الناتجة عن الإجهاد الجسدي.
  • التهاب الوتر.
  • التهاب المفاصل.
  • تهيج الأعصاب.
  • وجود تكيس ضاغط، وهو أمر نادر الحدوث.

يُعد التشخيص الصحيح لألم كعب القدم مهماً للغاية، نظراً لتعدد أسبابه المحتملة، والتي لا يستطيع تشخيصها والتمييز بينها بشكل دقيق إلا طبيب جراحة القدم والكاحل.

تعرّف على التهاب اللفافة الأخمصية…

هو التهاب وتهيج في رباط الأنسجة (لفافة القدم) التي تمتد من الكعب حتى أصابع القدم، مما يسبب ألماً في كعب القدم.

أعراضه

  • ألم في أسفل كعب القدم.
  • ألم يزداد سوءاً عند النهوض بعد الراحة.
  • ألم يتفاقم مع مرور الوقت.

أسبابه

  • إن السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب اللفافة الأخمصية هو وجود عيب في هيكل القدم.
  • ارتداء الأحذية التي لا تحتوي على دعامات طبية مناسبة.
  • السمنة وزيادة الوزن.

التشخيص

يعتمد التشخيص على الفحص السريري والتاريخ الطبي للمريض، وخلال هذه العملية يستبعد الطبيب جميع الأسباب المحتملة لألم الكعب باستثناء التهاب اللفافة الأخمصية.

العلاج يبدأ من خلالك..

إن علاج التهاب اللفافة الأخمصية يبدأ باستراتيجيات أولية يمكن البدء في تطبيقها في منزلك:

  • تمارين التمدد.
  • تجنب المشي حافي القدمين.
  • وضع كمادات الثلج على كعب القدم.
  • تقليل الأنشطة الجسدية.
  • ارتداء الأحذية ذات الدعامات.
  • استخدام الأدوية المسكنة.
  • فقدان الوزن.

إذا استمر الألم بعد مرور عدة أسابيع، ينصح بمراجعة طبيب استشاري في جراحة القدم والكاحل، والذي قد ينصح بأساليب علاجية إضافية. وإذا استمر الألم بعد عدة أشهر من العلاج غير الجراحي فقد تكون الجراحة ضرورية.

أساليب علاجية إضافية

  • حشوة القدم الطبية.
  • العلاج بالحقن.
  • جبيرة مشي متحركة.
  • جبيرة ليلية.
  • العلاج الطبيعي.

رعاية واهتمام على المدى البعيد…

مهما كان نوع العلاج الذي تخضع له حالات التهاب اللفافة الأخمصية، فإن السبب الأساسي الكامن وراء هذه الحالة قد لا يزول إلا بالاستمرار في اتباع التدابير الوقائية، ومنها:

  • المحافظة على الوزن المثالي.
  • تجنب السمنة.
  • ارتداء الأحذية الطبية.
  • تمارين الاستطالة.